يكشف أحدث تقرير لـ Onyxia Cyber أن 31.3% فقط من مؤسسات البنية التحتية الحيوية تقوم بإصلاح الثغرات الأمنية الحرجة خلال ثلاثة أيام، وهو أقل بكثير من المستوى الذي يبلغ ضعف تقريبًا في القطاعات الأخرى. ويشير التقرير إلى وجود اختلافات جوهرية في تحمل المخاطر بين القطاعات المختلفة، ويفتقر قادة الأمن إلى معايير مرجعية موثوقة للقطاع.
تتناول هذه المقالة من منظور المستثمرين والمشتريين تحليلًا عميقًا لمخاطر الهجمات الإلكترونية التي تواجه مراكز البيانات، والضغوط التنظيمية العالمية، والتأثيرات المالية، وتطرح ستة أولويات أساسية للعناية الواجبة، لمساعدة مسؤولي الأمن في المؤسسات والأطراف المالية على تقييم مخاطر الصفقات بشكل مشترك.
تطوير مراكز البيانات في العديد من المناطق الأمريكية يثير الجدل، لكن القطاع يسعى عبر الابتكار التكنولوجي لتحقيق هدفين مزدوجين: المسؤولية البيئية وأمن البنية التحتية. تستند هذه المقالة إلى تحليل واقعي، وتكشف كيف أصبحت مراكز البيانات حجر الزاوية للتنافسية الوطنية وأمن المؤسسات.
عندما يتبنى فريق الأمن الذكاء الاصطناعي والأتمتة، إذا استمر في استخدام هيكل التنظيم القديم، فسيؤدي ذلك إلى تحسين الكفاءة ولكن انخفاض المرونة، مما ينتج عنه "ديون الخبرة". تحلل هذه المقالة ثلاثة أنواع مختلفة من أعمال الأمن وتقدم توصيات للشركات للتعامل معها.
تحليل التحديات الهيكلية لسوق بناء مراكز البيانات في المملكة المتحدة وتأثيرها على أمن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ومناقشة أنماط تقاسم المخاطر والاتجاهات الصناعية.
أظهر أحدث تقرير صادر عن المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة (NCSC) أن 75% من الهجمات السيبرانية التي استهدفت البنية التحتية الحيوية البريطانية خلال العام الماضي كانت مرتبطة بدول معادية. حذر ريتشارد هورن، الرئيس التنفيذي للمركز، في خطابه السنوي من أن الأمن السيبراني يجب اعتباره سباقًا مستمرًا وليس خطرًا ثابتًا، وأكد أن الذكاء الاصطناعي سيسرع من استغلال الثغرات القديمة. يحلل هذا المقال خلفية الأحداث، وأساليب الهجوم، وتأثيرها على الشركات، بالإضافة إلى توصيات الدفاع.
مع تزايد هجمات سلسلة التوريد، تغرق فرق الأمن في عدد كبير من التنبيهات الكاذبة، مما يؤدي إلى تجاهل التهديدات الحقيقية. تحلل هذه المقالة أسباب التعب من التنبيهات وتأثيراته واستراتيجيات التعامل معه.
وسّعت Anthropic نطاق الشركات المشاركة في Project Glasswing إلى 150 شركة، وتركّز الآن على المؤسسات المرتبطة بالبنية التحتية الحيوية مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والاتصالات والأجهزة. ظاهريًا، تبدو هذه الخطوة بمثابة توسيع لقدرات اكتشاف الثغرات بمساعدة الذكاء الاصطناعي، لكن بالنسبة لفرق أمن الشركات، فإن ما يستحق مزيدًا من الاهتمام هو الاختلال البنيوي بين سرعة اكتشاف الثغرات وبين عمليتي الإصلاح والتحقق وتوزيع التصحيحات.
تشير مناقشة SecurityWeek حول "agentic era" إلى أن الذكاء الاصطناعي ينتقل من كونه أداة مساعدة إلى أنظمة وكلاء قادرة على تنفيذ المهام، وهذا يغير سطح الهجوم لدى المؤسسات وسرعة الاستجابة ونماذج الدفاع. بالنسبة إلى مسؤولي أمن المعلومات (CISO)، لم يعد السؤال الأساسي هو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيدخل إلى منظومة الأمن، بل ما إذا كانت المؤسسات قادرة على بناء قدرات قابلة للتوسع في الكشف وتحديد الأولويات والمعالجة الآلية في لعبة الهجوم والدفاع بسرعة الآلة.